في الواجهة الجمعة 02 يونيو 2017

ما حكم الصيام بالجنابة ؟

مع دخول شهر رمضان يبدأ العديد من الأشخاص بالاستفسار عن مجموعة من المسائل الدينية التي تخص هذا الشهر الفضيل والتي تتمحور أغلبها حول الصيام، نذكر من بينها حكم تأخير غسل الجنابة إلى بعد طلوع الفجر، حيث يضطر البعض إلى تأخير الوضوء الأكبر لعدة أسباب مما يزرع الشك في نفسه هل صيامه مقبول أم غير جائز ؟

ردا على هذا التساؤل الذي يشغل بال الكثير من الأزواج كان ل”إليك” اتصال هاتفي مع الأستاذ ابراهيم الدمسيري الباحث في الدراسات الإسلامية والذي صحح بدوره مجموعة من الأحكام المغلوطة والمنتشرة في أوساط العديد من الأزواج.

كشف الأستاذ ابراهيم الدمسيري أن الجنابة لا تبطل الصوم وأضاف أنه لا فرق بين تأخير الغُسلِ عمدا أو سهوا؛ لما ورد عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع ثم يغتسل ويصوم” (متفق عليه).

وأضاف أنه لا يوجد وقت معين وجب للغسل إنما عليهما أن يغتسلا وقت ما استطاعا، ويستحب أن يغتسل الشخص قبل صلاة الظهر لكي لا تفوته أوقات الصلاة.

أما إذا كانت الجنابة وقعت في النهار فصيامهما باطل ووجب عليهما كفارة إما عتق رقبة من النار أو صيام شهرين متتابعين  فإن عجز أطعم ستين مسكينا، لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد، هذه هي الكفارة في حق من أتى أهله في رمضان، في النهار ، وصومه يبطل وعليه قضاء على ذلك اليوم الذي جامع فيه أهله في النهار. أما إذا كان الجماع في الليل ولكن أصبح جنبا لم يغتسل فلا حرج في ذلك.

 

تعليقات الزوّار (0)

*